- قالت Jerusalem Post إن إسرائيل والولايات المتحدة تعمدتا توقيت الضربة فجراً ضمن “موجة افتتاحية” هدفها تقليص قدرة إيران على تنفيذ رشقات صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، مع الحفاظ على عنصر المفاجأة.
تفصيل
- “نافذة تشغيل ضيقة”: وفقاً للصحيفة، مسؤولون إسرائيليون قالوا إن توقيت الضربة صباحاً استهدف استغلال نافذة زمنية محدودة ورفع “المفاجأة التكتيكية” مقارنة بضربة ليلية.
- بنك أهداف بُني خلال أشهر: التقرير يذكر أن أشهر من جمع المعلومات والتخطيط أنتجت “Target bank” مفصلاً يشمل مواقع محدثة لقادة وقيادات قرار، مع تنسيق كامل وتبادل استخباري مع الجانب الأميركي.
- تقسيم مناطق/مسؤوليات بين إسرائيل وأميركا: تقول الصحيفة إن مديرية الاستخبارات العسكرية والموساد قادتا الجانب الاستخباري، وتم تقسيم مسؤوليات الضربات جغرافياً بين القوات الإسرائيلية والأميركية مع آليات “deconfliction” على عدة مستويات قيادة.
- “كل طيار لديه اسم”: الرواية تقول إن كل طاقم تلقى حزمة أهداف “مفصلة” تتضمن منشآت وأفراداً وجدول توقيت ومسارات، وأن الضربات الافتتاحية طالت أيضاً مقرات قيادة وغرف عمليات مرتبطة بمؤسسات أمنية إيرانية.
- ربط التوقيت بالتهديد الباليستي: بعد نحو ساعتين من الضربة الافتتاحية—بحسب التقرير—بدأت إيران هجمات باتجاه أهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في الخليج وأطلقت صواريخ نحو إسرائيل، بينما بدأت إسرائيل موجات لاحقة استهدفت بنية الإطلاق والدعم للصواريخ الباليستية في غرب إيران حيث تقول الصحيفة إن طهران ركّزت نشاط الإطلاق.
- حملة على موجات: تقييم الجيش الإسرائيلي—وفقاً للتقرير—أن العملية في الغرب ستستمر “على موجات إضافية” لساعات طالما استمر إطلاق الصواريخ.
ماذا بعد؟
- عملياً، منطق “الفجر لا الليل” يعني أن إسرائيل ستراقب وتيرة الرشقات الباليستية: إذا انخفضت أو تعطلت منصات الإطلاق بشكل ملحوظ فهذا سيُعرض كدليل نجاح. وإذا استمرت الرشقات بكثافة فسنرى موجات متابعة أطول ضد منصات الإطلاق والدعم في غرب إيران.