أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

عن أكسيوس: خلف الستار: فخ التصعيد الذي يطوّق ترامب!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١. دخل ترامب الحرب وهو يتوقع ضربة سريعة ونهاية واضحة، لكن الأسبوع الثالث يكشف حرباً لا يمكن حسمها بالاندفاع أو الخروج منها بالارتجال. ٢. المشكلة أن إيران ما زالت قادرة على التعطيل عبر هرمز والصواريخ ورفع كلفة الصراع. ٣. داخل الإدارة نفسها بدأت تظهر مخاوف من أن ترامب بالغ في تقدير قدرته على كسر إيران سريعاً. 

تحولت الحرب مع إيران إلى أول اختبار حقيقي لأسلوب ترامب في الحكم.

فعلى مدى سنوات، اعتمد على الحدس، والاندفاع، والارتجال. لكن هذه الحرب لا تستجيب لهذا الأسلوب بسهولة.

ترامب يريد نتيجة سريعة وواضحة.

إلا أن الحرب لا تشبه قرارت التعرفة الجمركية أو القرارات السياسية القابلة للتراجع السريع.

فهنا هو أمام خصم ما زال قادراً على الرد، وسوق نفط، ومضيق حيوي، وحلفاء لكل منهم حساب مختلف.

تفصيل

فخ التصعيد

• يحاول ترامب كسر اختناق حركة تسويق النفط في الخليج وفتح الممرات البحرية.

• لكنه كلما بقيت إيران قادرة على الإزعاج، ازداد الضغط عليه لمزيد من القصف.

• هنا قد يتحول التفوق العسكري نفسه إلى فخ: تصعيد إضافي لإثبات الهيمنة، حتى مع تراجع العوائد المباشرة.

بدورها ماذا تريد إيران؟

• لا تحتاج طهران إلى قلب الموازين عسكرياً.

• يكفيها أن تصمد، وتبقي التهديد قائماً، وترفع تكاليف الحرب.

• المضيق، والصواريخ، وأسعار النفط، كلها أدوات تمنحها قدرة على تعطيل النهاية السريعة التي يرغب بها ترامب.

ماذا تريد إسرائيل من جانبها؟

• تدفع إسرائيل نحو أهداف أوسع من مجرد الاحتواء.

• تريد ضربات أشد، وتفكر في تغيير النظام، وتزن احتمال توسيع الجبهة إلى لبنان.

• هذا يضيف ضغطاً على ترامب ويدفعه أكثر نحو المسار الإسرائيلي.

ماذا يريد العالم؟

• لا تبحث بقية الدول  عن نصر سياسي بقدر ما تبحث عن استقرار ممرات الملاحة والطاقة.

• الهدف عندها واضح: تدفق النفط والتجارة عبر الشرق الأوسط من دون انفجار الأوضاع.

• وهذا ما يخلق فجوة بين منطق واشنطن الحربي ومنطق الشركاء الاقتصادي.

المدى الزمني للحرب

• من حديث ترامب ومساعديه، يبدو أن الإدارة توقعت عملية مكثفة من 4 إلى 6 أسابيع.

• لهذا تبدو بداية أبريل لحظة اختبار حقيقية.

• لكن التقديرات داخل واشنطن وخارجها تميل إلى أن الأزمة قد تمتد أشهراً، حتى لو انخفضت كثافة القتال.

ما الذي تحقق عسكرياً؟

• الضربات ألحقت أضراراً ثقيلة بالقدرات الإيرانية.

• إطلاق الصواريخ والمسيّرات تراجع.

• التفوق الجوي الأميركي والإسرائيلي واضح.

• خسائر إيران في القيادات والبنية العسكرية كبيرة.

لكن أين المشكلة؟

• النجاح العسكري لا يساوي نهاية سياسية.

• حتى لو تراجع ترامب غداً، تستطيع إيران إبقاء التوتر قائماً.

• ويمكنها مواصلة الضغط حتى تحصل على ضمانات بأن الحرب انتهت فعلاً، لا أنها توقفت مؤقتاً.

داخل إدارة ترامب

• ظهرت مؤشرات قلق داخل الدائرة القريبة منه.

• بعض المسؤولين كان متردداً أو طلب وقتاً إضافياً قبل الهجوم.

• القلق الأساسي هو من اليوم التالي لها.

• هل كانت لدى ترامب فعلاً خطة واضحة للنهاية، أم أنه اكتفى بفكرة الضربة الكبيرة؟

ماذا بعد؟

• قد يواجه ترامب قراراً أصعب من قرار بدء الحرب نفسه.

• إما أن يصعّد أكثر لفرض نهاية واضحة.

• أو يكتفي بما تحقق عسكرياً ويقبل ببقاء قدر من التهديد الإيراني.

• وفي الحالتين، الكلفة السياسية والعسكرية تبقى مرتفعة.

(تحليل)

لماذا يعتقد البعض أن هذه الحرب تبدو فخاً لترامب؟

١. لأنه دخلها بعقلية الحسم السريع، بينما يفرض الميدان حرب صمود واستنزاف.

٢. لأن التفوق العسكري لا ينتج تلقائياً تسوية سياسية مستقرة.

٣. لأن إيران لا تحتاج إلى الانتصار، بل إلى البقاء ورفع تكاليف الحرب على الخصم.

٤. لأن إسرائيل تدفع نحو تصعيد أوسع، بينما يريد آخرون فقط استقرار الممرات والطاقة.

٥. لأن أي تراجع سريع قد يبدو ضعفاً، وأي تصعيد إضافي قد يفتح حرباً أطول.

٦. لأن المشكلة الحقيقية لم تعد في الضربة الأولى، هي في الواقع تقع في صياغة نهاية يمكن تسويقها كنصر.

الخلاصة النهائية

قدرة ترامب على بدء الحرب ليست موضع الشك.

المشكلة في قدرته على إنهائها.

وفي هذا النوع من الحروب، يكفي إيران أن تبقى واقفة كي تمنع واشنطن من ادعاء نصر كامل.

ماذا تقرأ بعد ذلك

آراء

-

ترامب يتبنى طرحاً لباحث عراقي ويقدّم الحرب على إيران بوصفها نجاحاً! 

اقتصاد, الشرق الأوسط, العالم

-

لاريجاني يلقى مصرعه ، وأزمة المضيق تنتظر، والخليج يتصدى وبغداد لم تنم، ولبنان قابل للاجتياح !

الشرق الأوسط

-

عن أكسيوس: خلف الستار: فخ التصعيد الذي يطوّق ترامب!

الشرق الأوسط

-

البحرية الإيرانية: بين الجيش النظامي والحرس الثوري!

اقتصاد, العالم

-

دعوة ترامب لفتح المضيق: آسيا حذرة وأوروبا ترفض الانجرار!

آراء

-

إيران: انكشاف الدولة وحكم الميليشيا!