أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

العالم

المناوشات الباكستانية الأفغانية هل تفضي إلي مواجهة مفتوحة؟!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
1. تحولت الاشتباكات الحدودية المتقطعة إلى تصعيد مباشر بعدضربات جوية باكستانية استهدفت كابول وقندهار وبكتيا، أعقبت هجماتأفغانية على مواقع حدودية باكستانية في سياق ردود متبادلة.   2. نقطة الاشتعال الأساسية هي اتهام إسلام آباد لطالبان بإيواء حركةطالبان باكستان التي تنفذ هجمات داخل باكستان، مقابل نفي كابول واعتبارهاالضربات انتهاكاً للسيادة وتغطية لفشل أمني داخلي.   3. التوتر تزامن مع ضغوط متراكمة: حملة باكستانية على المهاجرينالأفغان غير النظاميين، وانهيار تفاهمات هدنة جرى التوصل إليها بوساطة قطروتركيا في أكتوبر 2025، وسط دعوات إقليمية للتهدئة وعروض وساطة.  

 نفذت إسلام آباد ضربات جوية على أهداف قالت إنها تابعة لسلطات طالبان في كابول وقندهار وبكتيا، في تصعيد وصفه وزير الدفاع الباكستاني بأنه انتقال إلى حالة مواجهة مفتوحة، وذلك بعد ساعات من هجمات شنّتها قوات أفغانية على مواقع حدودية باكستانية وفق روايات رسمية من الطرفين.  

وتبادلت الحكومتان أرقاماً متعارضة للخسائر، في وقت امتدت الاشتباكات إلى محاور حدودية حساسة قرب المعابر، ما زاد المخاوف من انزلاق سريع إلى دورة طويلة من الردود المتبادلة.  

تفصيل

• قالت رويترز إن الضربات استهدفت كابول وقندهار وبكتيا، وإن طالبان ردت باستهداف مواقع باكستانية، مع تضارب كبير في أرقام القتلى التي أعلنها الطرفان.  

• أسوشيتد برس تحدثت عن أسوأ تصعيد منذ هدنة جرى التوصل إليها بوساطة قطر في أكتوبر، وربطت الأزمة أيضاً بتشدد باكستان في ملف ترحيل المهاجرين الأفغان غير النظاميين.  

• في الخلفية الأمنية، تؤكد باكستان أن حركة طالبان باكستان تنشط من الأراضي الأفغانية وتشن هجمات داخلها، فيما تنفي طالبان إيواء الجماعة وتتهم إسلام آباد بتحميل كابول مسؤولية مشكلاتها الداخلية.  

• تقرير معهد باكستان لدراسات السلام يوثق ارتفاعاً حاداً في العنف المسلح داخل باكستان خلال 2025، ما يعزز حساسية المؤسسة الأمنية لأي نشاط عابر للحدود.  

• اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، الذي رعته قطر وتركيا وأعقبته اجتماعات متابعة في إسطنبول، لم يمنع عودة الاشتباكات، وهو ما يوضح هشاشة آليات التهدئة وغياب آلية تنفيذ فعالة على الأرض.  

• ملف اللاجئين زاد التوتر: تقارير عن ترحيل أعداد كبيرة من الأفغان ضمن حملة باكستانية على الإقامة غير النظامية، وهو ملف تنظر إليه كابول باعتباره ضغطاً سياسياً وأمنياً.  

(تحليل) لماذا الآن؟

• عامل الأمن الداخلي في باكستان عاد إلى الواجهة بقوة، مع ارتفاع الهجمات وتزايد الضغط الشعبي والسياسي لردع أي تهديد عابر للحدود، ما يجعل هامش التهدئة أضيق من السابق.  

• تفاهمات الهدنة السابقة تآكلت عملياً، ومعها تراجعت قدرة الوسطاء على ضبط إيقاع الاشتباك، بينما باتت القرارات تُصاغ على منطق الرد السريع لا إدارة التصعيد.  

• تزامن التصعيد مع شهر رمضان، وهو عامل كان يُنتظر أن يدفع للتهدئة، لكنه لم يمنع الانزلاق مع تضخم تراكمات الاتهامات والردود.  

ماذا بعد؟

• ترقّب مسارين متوازيين: تثبيت وقف لإطلاق النار عبر وساطة إقليمية قابلة للتنفيذ، أو اتساع الضربات المتبادلة على طول الحدود بما يرفع كلفة النزوح ويهدد التجارة والمعابر.

المصادر: نيويورك تايمز 

ماذا تقرأ بعد ذلك

الشرق الأوسط

-

القصف على أطراف إيران: لماذا تبدو مناطق الأقليات مهمة ضمن بنك الأهداف؟

الشرق الأوسط

-

إيران ما بعد المرشد: كيف يمكن أن تنتهي الحرب؟ وما الذي يتسبب بإطالتها؟!

العالم

-

الإمارات: قوة دفاعية وضبط نفس.

آراء

-

الحرب تتسع

الشرق الأوسط

-

القيادة المركزية الأميركية : نيران صديقة وراء سقوط الطائرات في الكويت! 

آراء

-

الكسندر بيرنز: ترامب يطوي صفحة القرن العشرين!