كشف استطلاع جديد للرأي أن الغالبية في أمريكا ترى أن التحرك العسكري الأمريكي ضد إيران تجاوز الحد، في وقت تتصاعد فيه تداعيات الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأظهر الاستطلاع، الصادر عن مركز إيه بيه-إن أو آر سي أن 59% من الأمريكيين يصفون الضربات بأنها مفرطة، رغم مواصلة إدارة ترامب نشر المزيد من السفن والقوات في الشرق الأوسط.
التفصيل
الاستطلاع يعكس ضغوطاً سياسية متزايدة على الإدارة الأمريكية، مع تزايد القلق الاقتصادي داخلياً:
- 45% من الأمريكيين قلقون بشدة أو بدرجة كبيرة إزاء قدرتهم على تحمل تكاليف الوقود، مقابل 30% فقط سابقاً
- نحو ثلثي الأمريكيين يرون أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي هدف بالغ الأهمية
- النسبة نفسها تقريباً تعتبر كبح ارتفاع أسعار النفط والغاز أولوية مماثلة
سياسياً، يبقى أداء ترامب مستقراً نسبياً:
- نحو 4 من كل 10 أمريكيين يوافقون على أدائه العام
- 34% فقط يوافقون على إدارته للسياسة الخارجية
- 35% لديهم تقييم إيجابي إزاء تعامله مع ملف إيران
في المقابل، يتزايد الحذر من التصعيد:
- غالبية الأمريكيين تعارض إرسال قوات برية إلى إيران
- أقل من نصفهم يعارض الضربات الجوية، مع انقسام واضح في الرأي
- نحو نصف الأمريكيين لا يثقون بقدرة ترامب على اتخاذ قرارات عسكرية خارجية سليمة
الانقسام الحزبي لا يزال حاضراً:
- الديمقراطيون أكثر رفضاً للعمل العسكري، إذ يرى 9 من كل 10 أن الضربات تجاوزت الحد
- الجمهوريون منقسمون، مع ميل لاعتبار التحرك مناسباً دون الرغبة في تصعيد إضافي
ماذا بعد؟
يتوقف مسار التأييد الشعبي على خطوات الإدارة المقبلة، خصوصاً ما إذا كانت ستتجه نحو تصعيد عسكري أوسع أو فتح مسار تفاوضي مع إيران.