أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

الشرق الأوسط

قطر على خط الوساطة.. والكويت تتصدى للمسيرات وإيران في قاع البحر!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١-قطر تدخل بقوة على خط الوساطة بين واشنطن وطهران، عبر اجتماع في ميامي ضم رئيس الوزراء القطري مع ماركو روبيو وستيف ويتكوف، بالتوازي مع استمرار دور باكستان الرسمي في المفاوضات.
٢- الكويت تعلن رصد عدد من الطائرات المسيّرة المعادية داخل مجالها الجوي والتعامل معها، في مؤشر على انتقال التوتر من مضيق هرمز إلى أجواء الخليج المباشرة.
٣- إيران ترفع سقف التهديد البحري عبر الحرس الثوري والبحرية، من التحذير بعدم السماح بمرور شحنات نفطية إذا تعرضت لهجوم، إلى الحديث عن غواصات محلية خفية تعمل في مضيق هرمز.

تدخل أزمة إيران ومضيق هرمز مرحلة أكثر تعقيداً، بعدما تحركت قطر على خط الوساطة السياسية، فيما أعلنت الكويت التعامل مع مسيّرات داخل مجالها الجوي، وواصلت إيران رفع سقف التهديد البحري في المضيق عبر رسائل من الحرس الثوري والبحرية.

تأتي هذه التطورات بينما تنتظر واشنطن رد طهران على مقترح لوقف الحرب وفتح مسار تفاوضي أوسع، وسط محاولات من قطر وباكستان ودول إقليمية أخرى لمنع تحول التصعيد البحري والجوي إلى انفجار خليجي واسع.  

تفصيل

• وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف يجتمعان في ميامي مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ضمن جهود للوصول إلى مذكرة تفاهم تنهي الحرب وتفتح الباب أمام مفاوضات تفصيلية بين واشنطن وطهران.  

• لا تتحرك الدوحة وحدها. فباكستان تبقى هي الوسيط الرسمي منذ بداية الحرب، بينما تعمل قطر خلف الكواليس بوصفها قناة قادرة على التواصل مع إيران والولايات المتحدة في وقت واحد. تقارير متابعة للمسار تقول إن قطر وباكستان تحاولان بناء إجراءات ثقة، بينها السماح بمرور ناقلة غاز قطرية باتجاه باكستان عبر مسار حساس قرب هرمز.  

• في المقابل، تقول الكويت إنها اعترضت طائرات مسيّرة معادية في مجالها الجوي، بالتزامن مع حادث بحري قبالة قطر، حيث تعرضت سفينة شحن لمقذوف مجهول تسبب بحريق محدود.  

• الجيش الكويتي يعلن رصد مسيّرات والتعامل معها، مما يضع الكويت في موقع حساس. فهي ليست طرفاً مباشراً في الحرب، لكنها تقع داخل دائرة الضغط الجوي والبحري التي تستخدمها إيران لإرسال الرسائل، خصوصاً مع وجود قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.

• بالتوازي، يواصل الحرس الثوري الإيراني رفع سقف التهديد في مضيق هرمز. تقارير إيرانية ودولية تتحدث عن تحذيرات لسفن العبور بضرورة الالتزام بممرات تحددها إيران، في محاولة واضحة لفرض أمر واقع ملاحي داخل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.  

• تصريحات إيرانية جديدة  تضيف بعداً أكثر خطورة، مع تهديد بعدم السماح بمرور أي شحنات نفطية عبر مضيق هرمز إذا تعرضت إيران لهجوم. 

• تقول البحرية الإيرانية إن لديها غواصات خفية مصنعة محلياً تعمل في مضيق هرمز وقاع البحر.

• ورغم ذلك، تبقى هذه الادعاءات الإيرانية بحاجة إلى حذر. لم يصدر حتى الآن تحقق مستقل يثبت حجم هذه القدرات أو مدى تأثيرها الفعلي في ميزان القوة البحري داخل المضيق.

• تشير تقارير بحرية إلى أن حركة العبور في مضيق هرمز تراجعت بقوة منذ بداية الأزمة، وأن إيران تحاول تحويل السيطرة العملية على الممر إلى سلطة أمر واقع عبر تحديد الممرات الآمنة، واحتجاز أو تهديد السفن، واستخدام الزوارق والمسيّرات والغواصات كورقة ضغط.  

• تحاول واشنطن من جهتها الجمع بين الضغط العسكري والتفاوض. فالحصار البحري على إيران مستمر، بينما تعمل إدارة ترامب عبر قطر وباكستان على انتزاع رد إيراني يسمح بوقف أوسع للنار. لكن كل حادث جديد في الكويت أو قبالة قطر أو في هرمز يضعف فرص المسار الدبلوماسي.  

• قطر هنا تتحول إلى لاعب مزدوج: وسيط سياسي من جهة، ودولة خليجية واقعة مباشرة داخل دائرة الخطر البحري من جهة أخرى.

• الكويت بدورها تمثل الإنذار الأوضح لدول الخليج الصغيرة. فالمسيّرات التي تدخل المجال الجوي لا تعني بالضرورة بداية حرب مباشرة، لكنها تعني أن هامش الأمان الخليجي يضيق، وأن الحرب حول إيران لم تعد محصورة في إيران وإسرائيل والولايات المتحدة فقط.

ماذا بعد؟ 

الخلاصة أن قطر تحاول فتح باب السياسة، والكويت تختبر كلفة الأمن، وإيران تلوّح بأن المعركة في هرمز لم تعد على السطح فقط. وبين هذه الخطوط الثلاثة، تقف واشنطن أمام سؤال حاسم: هل يكفي الضغط البحري لإجبار طهران على اتفاق، أم أنه يدفعها إلى توسيع الحرب في المنطقة؟

المصادر

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم

-

موجة تسريح واسعة تضرب إيران نتيجة الحرب وشلل الإنترنت!

العالم

-

إيران لا تقول “نعم” كاملة ولا “لا” قاتلة.. وترامب يرفض ردها تماماً!

رياضة

-

ميسي يحطم رقماً قياسياً جديداً قبل بروفة تورونتو للمونديال!

العالم

-

ستارمر يقاتل للبقاء مع تصاعد الدعوات داخل حزب العمال لتنحيه!

تكنولوجي

-

أوكرانيا تعترض المسيّرات عبر برجٍ يعمل بالذكاء الاصطناعي!

العالم

-

سفينة مرتبطة بتفشي هانتا فيروس تصل إلى جزر الكناري الإسبانية!