يشهد مضيق هرمز استمرار عبور محدود لبعض السفن رغم الحرب مع إيران، في وقت تواصل فيه طهران تصدير ملايين البراميل من النفط عبر الممر، وفقاً لأسوشيتد برس!
وتشير بيانات منصات بحرية وتجارية إلى أن نحو 90 سفينة عبرت المضيق بين 1 و15 مارس، بينها 16 ناقلة نفط، مقارنة بما بين 100 و135 عبوراً يومياً قبل اندلاع الحرب!
وأفادت شركة لويدز ليست إنتليجنس بأن جزءاً من هذه التحركات شمل رحلات مظلمة لسفن تتفادى العقوبات والرقابة الغربية، ويرجح ارتباط بعضها بإيران، بينما نجحت أيضاً سفن مرتبطة بالهند وباكستان في العبور بعد اتصالات ومفاوضات حكومية!
ويأتي ذلك رغم توقف معظم حركة الشحن عبر المضيق منذ مطلع مارس، وبعد تعرض نحو 20 سفينة لهجمات في المنطقة، في ممر يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط الخام العالمية!
ووفقاً لبيانات كبلر، صدّرت إيران أكثر من 16 مليون برميل نفط منذ بداية مارس، مع استمرار الصين كمشترٍ رئيسي للنفط الإيراني في ظل العقوبات الغربية!
كما ذكرت أسوشيتد برس أن أسعار النفط قفزت بأكثر من 40% إلى ما فوق 100 دولار للبرميل منذ بدء الحرب، بينما ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حلفاء وشركاء تجاريين لإرسال سفن حربية وإعادة فتح المضيق بهدف خفض الأسعار!
ويرى محللون أن المضيق لم يُغلق بالكامل، بل بات يعمل بشكل انتقائي، مع السماح بمرور صادرات إيران النفطية وبعض التحركات غير الإيرانية ضمن نطاق محدود وتحت تدخلات دبلوماسية!