أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

العالم

روسيا تعمّق دعمها العسكري لإيران بالصور الفضائية وتكنولوجيا المسيّرات!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- وسّعت موسكو تعاونها الاستخباري والعسكري مع طهران عبر صور أقمار صناعية وتحديثات على مسيّرات شاهد. ٢- الدعم الروسي شمل تحسين الاتصال والملاحة والتوجيه، مع إرشاد تكتيكي مستمد من خبرة الحرب في أوكرانيا. ٣- التقرير يربط هذا التعاون بقدرة إيران على استهداف أصول عسكرية أميركية وخليجية بدقة أكبر خلال الحرب الحالية.

تتجه الحرب إلى مستوى أعمق من التشابك بين موسكو وطهران، بعدما كشف تقرير أن روسيا وسّعت تبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون العسكري مع إيران، في محاولة لإبقاء شريكتها الأهم في الشرق الأوسط داخل المعركة أمام الضغط العسكري الأميركي والإسرائيلي.

وبحسب المعطيات الواردة، فأن الدعم الروسي دخل عملياً في صلب البنية العملياتية للحرب. إذ يشمل صور أقمار صناعية، وتحديثات تقنية على المسيّرات الإيرانية، وإسناداً تكتيكياً يتعلق بطريقة استخدامها في الهجمات.

تفصيل

يشير التقرير إلى أن من بين ما قدمته موسكو مكونات معدلة لطائرات شاهد المسيّرة، هدفها تحسين أنظمة الاتصال والملاحة والتصويب. وهذا يعني عملياً رفع كفاءة المسيّرات الإيرانية في الوصول إلى الأهداف والتعامل مع البيئات القتالية المعقدة.

كما نقلت روسيا إلى الإيرانيين خبرة ميدانية اكتسبتها من حرب أوكرانيا، ولا سيما في ما يتعلق بعدد المسيّرات اللازم لكل عملية، والارتفاعات الأنسب لتنفيذ الضربات، وكيفية استخدام المسيّرات لفتح الطريق أمام هجوم صاروخي لاحق.

ويذهب التقرير إلى أبعد من ذلك، إذ يقول إن موسكو زودت طهران أيضاً بمعلومات عن مواقع القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إلى جانب مواقع حلفائها الإقليميين. وتعمق هذا التعاون في الأيام الأولى من الحرب، مع تسليم صور أقمار صناعية مباشرة لإيران.

هذه الصور تساعد أيضاً في تقييم حجم الأضرار بعد التنفيذ. وهذا النوع من المعلومات يرفع القيمة العملياتية للهجوم، لأنه يمنح المهاجم صورة أدق عن مواقع الطائرات، ومخازن الذخيرة، وأصول الدفاع الجوي، وتحركات القطع البحرية.

ويرى محللون عسكريون أن هذا الدعم قد يكون ساعد إيران في الضربات الأخيرة التي استهدفت أنظمة رادار أميركية في المنطقة. ومن بين الأهداف التي وردت في التقرير رادار إنذار مبكر تابعاً لمنظومة ثاد في الأردن، إلى جانب أهداف أخرى في البحرين والكويت وسلطنة عمان.

اللافت في التقرير أن الأداء الإيراني في هذه الحرب يبدو أكثر فاعلية من الجولة السابقة العام الماضي. فالهجمات الأخيرة اعتمدت، بحسب القراءة العسكرية الواردة، على استخدام المسيّرات لإرباك الرادارات أولاً، قبل إطلاق الصواريخ، وهي مقاربة تشبه إلى حد بعيد التكتيكات الروسية المستخدمة في أوكرانيا.

ماذا بعد؟

إذا ثبت هذا المستوى من التعاون، فإن الحرب ستتحول أكثر فأكثر إلى ساحة اختبار لتكامل روسي إيراني في الاستخبارات والاستهداف والتكنولوجيا القتالية. وهذا يرفع كلفة المواجهة إقليمياً، ويزيد حساسية أي تصعيد لاحق في الخليج.

المصادر

وول ستريت جورنال

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم

-

“عقيدة الموزاييك” كيف يحتمي الحرس الثوري؟

الشرق الأوسط

-

منصة MONOCLE: الإمارات الدولةٍ التي تتأسس قدرتها على الصمود وعلى التنوع.

اقتصاد, العالم

-

هل تنقل واشنطن الحرب إلى خليج ملقا؟

اقتصاد

-

عبور محدود لناقلات عبر مضيق هرمز رغم الحرب مع إيران!

آراء

-

أميركا وإسرائيل.. عدو واحد باستراتيجيتين!

الشرق الأوسط

-

كيف تطارد إسرائيل “رجال النظام” داخل مخابئهم؟!