أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

آراء

ترامب يتبنى طرحاً لباحث عراقي ويقدّم الحرب على إيران بوصفها نجاحاً! 

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١. أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر مقال رأي للباحث العراقي مهند سلوم يتبنى فيه بوضوح سردية تقول إن الاستراتيجية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران تعمل وتحقق أهدافها. ٢. أهمية الخطوة هي في أن ترامب استخدمه لتثبيت رواية سياسية تقول إن الحرب ليست تعثراً مكلفاً، بل عملية منظمة لتفكيك أدوات القوة الإيرانية. ٣. المقال يقدّم دفاعاً تحليلياً عن الحرب، عبر التركيز على تراجع الإطلاقات الصاروخية والمسيّرة، وضرب الدفاعات الجوية، واستهداف البنية العسكرية والصناعية الإيرانية.

تبنّى ترامب علناً وجهة نظر باحث عراقي حول مسار الحرب، بعدما نشر على منصته رابطاً لمقال رأي في الجزيرة الإنجليزية بعنوان يفيد بأن الاستراتيجية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران تعمل.

الخطوة تحمل دلالة سياسية وإعلامية معاً. فترامب لم يكتفِ بالدفاع عن الحرب بخطابه الشخصي، بل استند إلى مادة منشورة باسم أكاديمي ومحلل من المنطقة ليقول إن ما يجري ليس فوضى بلا خطة، بل مسار يحقق نتائج ميدانية واستراتيجية.

بهذا المعنى، حاول ترامب أن يمنح خطابه دعماً خارجياً يبدو أقل حزبية وأكثر اقتراباً من لغة الخبراء.

تفصيل

أهم ما في المقال يتمثل في خمس أفكار رئيسية:

• يقول الكاتب إن القراءة الشائعة للحرب بوصفها خطأً أميركياً إسرائيلياً بلا خطة هي قراءة مضللة لأنها تحصي الكلفة وتتجاهل ما يسميه الحصيلة الاستراتيجية.

• يجادل بأن أدوات القوة الإيرانية الأساسية تتعرض لتفكيك تدريجي، من الصواريخ الباليستية إلى الطائرات المسيّرة والدفاعات الجوية والبنية القيادية وشبكات الوكلاء.

• يركز على أن وتيرة الإطلاقات الإيرانية هبطت بقوة خلال أيام الحرب، ويقدّم ذلك دليلاً على تراجع القدرة الهجومية لا على إعادة التموضع فقط.

• يعتبر أن الحملة انتقلت من شلّ الدفاعات والقيادة إلى استهداف القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية، بما يمنع إعادة بناء ما تم تدميره بسرعة.

• يربط بين الحرب الحالية والملف النووي، عبر القول إن إيران دخلت ٢٠٢٦ وهي على مسافة قصيرة من عتبة نووية خطرة، وإن هذا الواقع هو ما يجعل كلفة عدم التحرك أعلى من كلفة الحرب نفسها.

المقال أيضاً يحاول نزع صفة الارتجال عن العملية العسكرية. فهو يقدّم الحرب على أنها حملة تمر بمراحل واضحة: أولاً السيطرة الجوية وضرب منظومات الإطلاق، ثم الانتقال إلى المصانع والمراكز البحثية والمخازن المحصنة.

وفي أحد أكثر مقاطعه أهمية، يقول الكاتب إن إيران باتت في معضلة استراتيجية: إذا أطلقت ما تبقى لديها انكشفت منصاتها، وإذا احتفظت به تقلصت قدرتها على فرض كلفة مستمرة على الحرب.

ماذا بعد؟

التركيز الآن سيكون على سؤالين:

هل تتحول هذه السردية إلى الخطاب الرسمي الكامل لترامب وإدارته؟

وهل تستطيع الوقائع الميدانية خلال الأيام المقبلة تثبيت هذا الادعاء أم إضعافه؟

كما أن إعادة نشر المقال توحي بأن معركة الرواية دخلت مرحلة جديدة، حول من ينجح في تعريف معنى الحرب نفسها: هل هي مأزق مكلف أم عملية تفكيك ناجحة لخصم إقليمي؟

(تحليل)

تبني ترامب لهذا المقال مهم لأن المقال منشور في مساحة رأي داخل مؤسسة إعلامية كبيرة، ما يمنح ترامب فرصة لالتقاط جملة مركزية وتحويلها إلى سند سياسي. عملياً، هو يقول لجمهوره ولخصومه معاً: حتى بعض الأصوات القادمة من المنطقة ترى أن الضربات تحقق هدفها.

لكن يجب التمييز بوضوح بين أمرين:

الأول أن تبنّي ترامب للمقال خبر بحد ذاته.

والثاني أن مضمون المقال يبقى طرحاً تحليلياً ورأيًا سياسياً، وليس حكماً نهائياً على نتائج الحرب.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

آراء

-

ترامب يتبنى طرحاً لباحث عراقي ويقدّم الحرب على إيران بوصفها نجاحاً! 

اقتصاد, الشرق الأوسط, العالم

-

لاريجاني يلقى مصرعه ، وأزمة المضيق تنتظر، والخليج يتصدى وبغداد لم تنم، ولبنان قابل للاجتياح !

الشرق الأوسط

-

عن أكسيوس: خلف الستار: فخ التصعيد الذي يطوّق ترامب!

الشرق الأوسط

-

البحرية الإيرانية: بين الجيش النظامي والحرس الثوري!

اقتصاد, العالم

-

دعوة ترامب لفتح المضيق: آسيا حذرة وأوروبا ترفض الانجرار!

آراء

-

إيران: انكشاف الدولة وحكم الميليشيا!