تراجع إيران مقترحاً أميركياً من ١٤ بنداً لإنهاء الحرب، فيما تحاول واشنطن دفع طهران إلى قبول إطار سريع يشمل الملف النووي ومضيق هرمز والعقوبات.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد إيراني رسمي على مايقوله الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن طهران وافقت على تسليم موادها النووية، إذ قالت الخارجية الإيرانية إن دراسة النصوص المتبادلة لا تزال مستمرة وإن أي رد لم يُنقل بعد إلى واشنطن.
تفصي:
• قالت مصادر غربية إن المقترح المتداول عبر وساطة باكستانية يتضمن وقفاً للأعمال القتالية وفتح باب تفاوض أوسع بشأن القيود النووية والعقوبات وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
• يربط الجانب الأميركي أي انفراجة بتجميد أو وقف تخصيب اليورانيوم وإخراج المخزون عالي التخصيب، بينما ترى أطراف إيرانية أن الصيغة المطروحة أقرب إلى قائمة شروط أميركية منها إلى تفاهم متوازن.
• تحاول باكستان الامساك بقناة الوساطة بعد دورها في نقل الرسائل بين واشنطن وطهران، مع حديث عن احتمال استئناف المحادثات في إسلام آباد الأسبوع المقبل.
• ميدانياً، يبقى مضيق هرمز نقطة التوتر الأخطر، مع تقارير عن اشتباكات وتهديدات متبادلة وارتباك في حركة السفن والطاقة، ما يجعل أي اتفاق سياسي مرتبطاً عملياً بوقف التصعيد البحري.
• إقليمياً، تراقب دول الخليج المسار بحذر، لأن فتح هرمز وتراجع الضربات المتبادلة سيخففان ضغط الطاقة والشحن، بينما فشل المقترح قد يعيد المنطقة إلى موجة أوسع من الاستهدافات والردود.
ماذا بعد؟
تنتظر واشنطن رداً إيرانياً رسمياً على النص المطروح. وفي حال قبلت طهران مبدأ الإطار، ستبدأ المعركة الأصعب حول تفاصيل التخصيب، آلية إخراج المخزون النووي، وجدول رفع العقوبات، وضمانات فتح مضيق هرمز. أما إذا رفضت إيران البنود الأساسية، فسيعود التصعيد العسكري والبحري إلى واجهة الأزمة بسرعة.